الجملة, معناها والعلاقات بين الجمل

 إعداد محمد طاهري حبيب

مقدمة

        إن اللغة ليست ملكا للأحياء وحدهم , ولكنها ملك للأموات أيضا , وملك للذين لم يولدوا بعد. فهي – إذن – ملك للجميع على كل العصور.[1] فدور الأحياء من ذلك في فهم الماضي وتعميق الحاضر ورؤية المستقبل  واستشرافه. وبناء على ذلك القول, إن على كل شخص – طالب اللغة العربية خاصة – مسؤولية في سلوك طريق موصل إلى فهم اللغة العربية.

     وفي خدمة اللغة العربية –  شأنها في ذلك شأن كل اللغات – لابد من الإستعانة لفهم االتركيب أو الجملة بذوق اللغة الخاصة النابع من المعنى المعجمي والصيغي للكلمات ومعنى السياق الخاص والعام والعلاقات بين الجمل وغير ذلك.

       والهدف الذي قصد إليه الباحث في هذه المقالة هو الجملة من ناحية الدلالة والعلاقات بين الجمل.

 المبحث الأول

مدخل

أ- مصطلح الجملة

       لم يظهر مصطلح “الجملة” على شهرته , مع الدراسات النحوية التي عاصرت كتاب سبويه , فسيبويه (148 – 180 هـ = 765 – 796 م) نفسه لم يستخدم مصطلح “الجملة” على وجه الذي تناوله به من جاء بعده.[2] ولم يعثر على كلمة “الجملة” في كتابه إلا مرة واحدة جاءت بها بصيغة الجمع.

       ورأى محمد حماسة عبد اللطيف ,  لعل أول من استخدم مصطلح “الجملة” بالمفهوم الذي شاع فيما بعد هو المبرد في كتابه “المقتضب”.[3] غير أن هذا المصطلح لم يتغلب على مصطلح “الكلام ” فيما بعد , وتردد المصطلحان معا , يسوي بينهما بعض النحاة ويفرق بينهما أخرون.

 ب- تعريف الجملة

       وقد يسوي بعض النحاة في المرحلة التي تلت سيبويه  بين مصطلحي “الكلام” و”الجملة” , ونظروا إليهما على أنهما مترادفان. منهم الزمخشري حيث قال : والكلام هو المركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى. وذاك لا يتأتى إلا في إسمين كقولك: زيد أخوك، وبشر صاحبك . أو في فعل وإسم نحو قولك: ضرب زيد، وانطلق بكر. وتسمى الجملة.[4] وسوى أيضا أبو الفتح ابن جني  إذ يقول : أما الكلام فكل لفظ مستقل بنفسه، مفيد لمعناه. وهو الذي يسميه النحويين الجمل، نحو زيد أخوك، وقام محمد.[5] وهناك أقوال أخرى التي تسوي بين الجملة والكلام قالها بعض النحاة منهم الجرجاني في كتابه الجمل , و أبي البقاء العكبي في مسائل خلافية في النحو.

       في المرحلة التي تلت ذلك تفريق حاسم بين هذين المصطلحين “الجملة” و “الكلام”. وهذا التفريق يجعل الجملة أعم من الكلام. وعرف الغلاييني الجملةُ قولٌ مُؤلفٌ من مُسنَدٍ ومُسندٍ إليه. فهي والمركَّبُ الاسناديُّ شيءٌ واحدٌ. مثلُ “جاءَ الحقُّ، وزهقَ الباطلُ، إنَّ الباطلَ كانَ زَهوقاً”.

 ولا يُشترط فيما نُسميه جملةً، أو مركَّباً إسنادياً، أن يُفيدَ معنًى تاماً مكتفياً بنفسهِ، كما يُشترطُ ذلك فيما نُسميهِ كلاماً. فهو قد يكون تامَّ الفائدةٍ نحو {قد أفلحَ المؤمنون}، فيُسمّى كلاماً أَيضاً. وقد يكون ناقصَها، نحو “مهما تفعلْ من خير أَو شرٍّ”، فلا يُسمّى كلاماً.[6] أما الجرجاني فقال في كتابه “التعريفات” : الجملة عبارة عن مركب من كلمتين أسندت إحداهما إلى الأخرى سواء أفاد كقولك زيد قائم أو لم يفد كقولك إن يكرمني فإنه جملة لا تفيد إلا بعد مجيء جوابه فتكون الجملة أعم من الكلام مطلقا. [7]

       ولقد كان الدكتور عبد الغني الدقر يعرف الجُمْلة بأنها هي عِبارةٌ عن الفِعلِ وفاعِلهِ كـ “أَتَى النَّصْرُ” والمبتدِأ وخبره كـ “الفرجُ قريبٌ” وما كانَ بمنزلةِ أحدِهما نحو” ضُرِبَ اللِّصُ” و “أقائمٌ العُمَران” و “كانَ ربُّك عَليماً” و “ظنَنْتُك خَبيراً” والجُملةُ أعمُّ من الكَلام، لأنَّ الجُملةَ قَد تتمُّ بها الفائدة، وقد تكونُ غير مُفيدة، كما يقولون: جملةُ الشَّرط، وجُملةُ الصِّلَة، وكِلاَهُما لا فَائِدَة تَامَّةً به، إلا باسْتِيفَاء الجواب للشروط وإتمام الكَلامِ في المَوْصُول والصِّلةِ ومَا قَبْلَهما. أَمَّا الكلام فَلا بُدَّ له من إفَادَة كامِلة.[8]

       وبهذا يظهر لك أنهما ليسا مترادفَين كما يتوهمه كثير من الناس، وهو ظاهر قول صاحب المفصّل؛ فإنه بعد أن فرغ من حدّ الكلام قال: ويسمّى جملة، والصواب أنها أعمّ منه؛ إذ شرطه الإفادة، بخلافها، ولهذا تسمعهم يقولون: جملة الشرط، جملة الجواب، جملة الصلة، وكل ذلك ليس مفيداً، فليس بكلام.[9]

       يتبين مما سبق من التعريفات المختلفة للجملة أننا نستطيع أن نلخص أن الجملة ما تركب من عدة كلمات سواء كانت تفيد أم لم تفد, بخلاف الكلام. وبذلك اختص الكلام عن الجملة. إن أفادت فتسمى كلاما أو جملة مفيدة وإلا فجملة مجردة أو مقيدة على حسب موقعها من الإعراب.

 ج- أنواع الجملة

              بعد أن انتهى الباحث من عرض مصطلح الجملة وتعريفها , أخذ

يعرض أنواع الجملة سردا لأجل زيادة المعرفة. مهما كان هذا العرض ليس

مجالا للبحث الأساسي.

       فأنواع الجملة عند بعض العلماء لا تساوي انقسامها عند غيرهم. وذلك على حسب النواحي المتعددة و باعتبار الحيثيات المختلفة. وسيذكرها الباحث على سبيل الحصر فيما يلي :

أولا: حسب البنية الشكلية

1) جملة اسمية (هي التي صدرها اسم)[10]: محمد منطلقٌ/ محمد أبوه منطلق/ محمد ينطلق/ محمد في المكتبة/ محمد أمام المكتبة.

2) جملة فعلية (هي التي صدرهها فعل)[11]: انطلق محمد/ ينطلق محمدٌ.

ثانيًا:حسب البساطة والتركيب

  • جملة بسيطة (هي المركبة من إسنادي واحد[12]: مبدأ+خبر/ فعل+فاعل) : زيد قادم/ قدم زيد2)
  • جملة مركبة (هي المركبة من مركبين إسناديين[13]) : زيد أبوه قادم [مبتدأ+ جملة خبرية(مبتدأ ثان+خبره)] / وجاء الرجل الذي زاركم [فعل+فاعل+نعت موصول بجملة الصلة(فعل +فاعل+مفعول)]

ثالثًا:حسب الضيق والسعة

1) جملة ضيقة (فيها أركان الإسناد الأساسية) : محمد قادم(مبتدأ+خبر)/ قدم محمد(فعل+فاعل)

2) جملة موسعة (فيها عناصر غير ركني الإسناد) : محمد قادم غدًا(مبتدأ+خبر+ ظرف)/ قدم زيد أمس(فعل+فاعل+ظرف)

رابعًا: حسب الترتيب

1) جملة مرتبة (مبتدأ فخبر/ فعل ففاعل فمفعول) : زيد مسافر/ أكرم    زيد عمرًا

2) جملة غير مرتبة : مسافر زيد/ عمرًا أكرم زيد

خامسًا:حسب الذكر والحذف

1) جملة كاملة العناصر (عناصر الجملة مذكورة في اللفظ) : زيد قادم/         أكرم محمد الرجل الذي أكرمته

2) جملة ناقصة العناصر (بعض عناصر الجملة محذوف) : من قادم؟  – زيد (أي زيد قادم) / أكرم محمد الرجل الذي أكرمت (حذف الضمير) / الأسد الأسد!

سادسًا:حسب الغرض منها

1) جملة خبرية (تأتي بمعلومات فيوصف مضمونها بالصدق أو الكذب)         : زيد قادم/ قدم محمد

2) جملة إنشائية (فيها طلب أو تعبير عن الانفعال ولا توصف   مضمونها بصدق أو كذب) : أجاء زيد؟/ ادخل يا زيد/ لا تخرج عن      الطريق/ ألا تدخل / إياك والكذب/  ما أجمل السماءَ/ ليت والدي حيّ

سابعًا: حسب توثيق مضمونها

1) جملة مثبتة (موجبة الدلالة فالخبر متعلق بالمبتدأ والفعل صادر عن الفاعل): زيد واصل/ وصل زيد

2) جملة مؤكدة (موجبة الدلالة على نحو مؤكد فالخبر مؤكد تعلقه       بالمبتدأ والفعل مؤكد صدوره عن الفاعل) : لزيد واصل ،إنَّ زيدًا        واصل، إنَّ زيدًا لواصل / قد وصل زيد

3) جملة منفية (سلبية الدلالة فالخبر غير متعلق بالمبتدأ والفعل غير    صادر عن الفاعل) : ما زيد واصل/ ما وصل زيد

ثامنا: حسب الوصفية

       1) جملة صغرى وهي التي تتكون من جملة واحدة، مثل: أنت مجتهد 2) جملة كبرى وهي التي خبرها جملة كزيد قام أبوه فجملة قام أبوه               صغرى لأنها خبر عن زيد وجملة زيد قام أبوه كبرى لأن خبرالمبتدأ     فيها جملة.[14]

تاسعا: حسب المحل

  1. جملة لا محل لها من الإعراب ، وهي التي لا تؤول بمفرد كالجملة الابتدائية في أول الكلام ، مثل : أعوذ بالله. ومثال هذه الجملة كثير ذكر في المطولات .
  2. جملة التي لها محل من الإعراب ، وهي الجمل التي تؤول بمفرد ، وتأخذ إعراب ذلك المفرد ، كالجملة الواقعة خبراً ومحلها الرفع والنصب ، فالرفع مثل : الله يعلم الجهر ، والنصب مثل : كان الله يغفر الذنوب جميعاً .

عاشرا: حسب الوجه

  1. الجملة ذات الوجه ، وهي التي تتألف من جملتين متجانستين الصغرى اسمية والكبرى اسمية ، مثل : محمد أبوه كريم ، وكذلك إذا كانت الجملة الصغرى فعلية والكبرى فعلية مثلها ، مثل : ظننت الشيخ يقترب .
  2. الجملة ذات الوجهين ، وهي الجملة التي تكون اسمية الصدر فعلية العجز أو العكس ، مثل : محمد يقوم أبوه , جاء الذي أبوه قائم.

 المبحث الثاني

معنى الجملة والعلاقات بين الجمل

 أ- معنى الجملة 

  1. الجملة التحليلة هي الجملة التي يعتمد صدقها على معاني مفرداتها مثل: الأبكم شخص لايتكلم / الأعزب رجل غير متزوج.
  2. الجملة التركيبية هي الجملة التي يعتمد صدقها على خارج الجملة مثل: محمد طالب مجتهد / رأيت شجرة يزيد طولها على خمسين مترا.

 ب-العلاقات بين الجمل

  1. استخدام التعبير المماثل أو الجمل المترادفة (paraphrase) : وذلك حين تملك جملتان نفس المعنى في اللغة الواحدة[15]. وقد قسم نلسين (nilsen) هذا النوع أقساما منها:

أ). التحويلي، وذلك بتغيير مواقع الكلمات في الجملة، وبخاصة في اللغات التي تسمح بحرية كبيرة، وذلك بقصد إعطاء بروز لكلمة معينة في الجملة دون أن يتغير المعنى العام لها. مثال ذلك :

  • دخل محمد الحجرة ببطء
  • ببطء دخل محمد الحجرة
  • الحجرة دخلها محمد ببطء.

  ب). التبديلي أو العكس، وذلك، مثل قولك :

  • اشتريت من محمد ألة كاتبة بمبلغ 100 دينار.
  • باع محمد لي ألة كاتبة بمبلغ١٠٠ دينار.

فعلى الرغم من أنهما مختلفتان من الناحية الظاهرية فإنهما تشيران  إلي نفس الحادث في عالم الحقيقة، ولذا يقال إنهما جملتان مترادفتان، وإن كلا منهما بارا فريز (paraphrase) للأخرى.

  ج). الإندماج المعجمي، وذلك مثل التعبيرعن التجمع, مثل:

  • قام من النوم, بكلمة واحدة هي استيقظ.
  • ضرب عنقا بكلمة واحدة هي قتل.
    1. الاستلزام (entailment) وهو قضية الترتب علي صحة الجملة الأخرى ويمكن أن يعرّف كما يأتي ((س1)) يستلزم ((س2)), إذا كان في كل المواقف الممكنة التي يصدق فيها ((س1)) يصدق كذلك ((س2)). وعلى سبيل المثال: إذا قلنا:
  • قام محمد من فراشه الساعة العاشرة, فإن هذا يستلزم: كان محمد في فراشه قبل العاشرة مباشرة.[16]
  • قتل إبراهيم أسدا – الأسد ميت.

   ۳.الإقتضاء (presupposition) هي الجملة التي يعتمد صدقها على ميزانية        الوقتية مثل :

  • توقف أحمد عن قيادة السيارة- كان أحمد يقود السيارة .
  • لم يتوقف أحمد عن قيادة السيارة- كان أحمد يقود السيارة.

       إن معنى الجملة  الأولى في المثال يقتضي أن أحمد كان يقود السيارة وكذلك بالنسبة للجملة الثانية في المثال الثاني. نلاحظ هنا أن الاقتضاء    ثابت لا يتغير في حالتي الإثبات والنفي

   ٤. التناقض (contradiction) : يقصد به وجود جملة متضادة مع جملة     أخرى. مثل:

  • خالد متزوج- خالد أعزب.
  • النار حارة- النار باردة.

              وهذه العلاقات كلها يتعلق طبعا بالمبحث الماضي وهو العلاقات داخل الحقل المعجمي. فلا حاجة لنا في بيانها لأن ذلك تحصيل الحاصل.

 المبحث الثالث

الخلاصة

       نستطيع أن نلخص من البيان المذكور:

أولا : أن الجملة ليست بمرادف للكلام وأنها أعم منه إذ يشترط فيه الإفادة    بخلاف الجملة, وإن كان بينهما متساويات في بعض الصفات. ورأينا,   أن ذلك منشأ الخلاف بين العلماء في تعريفهما.

ثانيا : أن للجملة أنواعا كثيرة على حسب النواحي المختلفة في الإنقسام. منها       إنقسامها على حسب البنية الشكلية إلى الجملة الإسمية والفعلية , وهلم   جرا.

ثالثا : يتعلق معنى الجملة بالجملة التحليلية والجملة التركيبية.

رابعا : أما العلاقات بين الجمل فإما أن تكون التشابه في المعنى, والإستلزام,       والإقتضاء, والتناقض.

المراجع

 

محمد حماسة عبد اللطيف, بناء الجملة العربية, دارغريب, القاهرة, 2003 م

محمد إبراهيم عبادة, الجملة العربية, مكتبة الأداب, القاهرة, 2001 م

المكتبة الشاملة, الإصدار الثاني

أحمد مختارعمر, علم الدلالة, عالم الكتب الشبكة الدولية, القاهرة, 1988 م

الفهرس

مقدمة  …………………………………………………….  1

المبحث الأول : مدخل  ………………………………………  2

  • مصطلح الجملة  ………………………………….  2
  • تعريف الجملة ………………………………….. 2
  • أنواع الجملة  …………………………………….  4

              أولا: حسب البنية الشكلية  …………………………  5

              ثانيًا:حسب البساطة والتركيب  ……………………..  5

              ثالثًا:حسب الضيق والسعة  ………………………..  5                    رابعًا: حسب الترتيب  ……………………………  6

              خامسًا:حسب الذكر والحذف  ……………………..  6

              سادسًا: حسب الغرض منها  ………………………  6

              سابعًا: حسب توثيق مضمونها  …………………….  7                    ثامنا: حسب الوصفية  ……………………………  7

              تاسعا: حسب المحل  …………………………….  7

              عاشرا: حسب الوجه  ……………………………  8

المبحث الثاني : معنى الجملة والعلاقات بين الجمل  …………….  9

  • معنى الجملة  …………………………………..  9
  • العلاقات بين الجمل ……………………………. 9

المبحث الثالث : الخلاصة  …………………………………  12

المراجع  ………………………………………………..  13

الفهرس  …………………………………………………  14

1 عبد اللطيف , محمد حماسة , بناء الجملة العربية , دار غريب , 2003 م : 7

2 نفس المرجع : 21

3 نفس المرجع : 23

4 الزمخشري , المفصل في صنعة الإعراب , المكتبة الشاملة الاصدار الثاني: 23

5 عثمان بن جنّي الموصلي، أبو الفتح , الخصائص , المكتبة الشاملة الاصدار الثاني: 4

6 مصطفى الغلاييني, جامع الدروس العربية , المكتبة الشاملة الاصدار الثاني: 109

7 الشريف علي بن محمد بن علي الجرجاني, التعريفات , المكتبة الشاملة الاصدار الثاني: 106

8 الشيخ الدكتور عبدالغني الدِّقر, معجم قواعد اللغة العربية , ج 6, المكتبة الشاملة الاصدار الثاني: 45

9 جمال الدين أبو محمد عبد الله بن يوسف بن هشام الأنصاري, مغني اللبيب عن كتب الأعاريب 1, المكتبة الشاملة الاصدار الثاني:139

10 السيوطى , همع الهوامع فى شرح جمع الجوامع , ج 1, المكتبة الشاملة الاصدار الثاني: 30

11 المرجع السابق :  30

12 محمد إبراهيم عبادة , الجملة العربية , مكتبة الأداب , 2001 : 136

13 المرجع السابق , 139

14 خالد بن عبدالله الأزهري, موصل الطلاب إلى قواعد الإعراب , المكتبة الشاملة الاصدار الثاني::33

15 أحمد مختار عمر, علم الدلالة, عالم الكتب,1998 : 222

16  المرجع السابق : 221  

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *